تبقى كتابة الخبر الصحفي هي العمدة في تعلم فنون الصحافة، كما أنه العمود الفقري لكل أشكال الكتابة الصحفية، خاصة أنه القسم الذي تؤسس عليه باقي فنون الكتابة الصحفية.

وحتى يكون الخبر وافيا لا بد أن تجتمع له مجموعة من العناصر التي تحقق قاعدة الخبر الجامع المانع، بصورة يمكن من خلالها تحديد جودة الخبر، وبحيث إذا فقد جزء من هذه العناصر، كان خبر منقوصا وغير محقق لأهدافه وغير مرجو النتائج.

وبعيدا عن الهيكلة التقليدية للخبر، أو ما يعرف بالإجابة عن الأسئلة الستة الشهيرة، ما الذي حدث؟ ومن الذي لعب الدور الأول في وقوع الحدث ومتى حدث زمن وقوع الحدث وأين حدث؟ مكان وقوع الحدث وماذا حدث؟ وكيف حدث؟ تفاصيل الحدث ولماذا حدث؟ أولويات أو خلفيات الحدث، حيث يمكننا الاستعاضة عن كل ذلك بالتأكيد على أن الخبر الصحفي لابد وأن يوفر للقارئ ما يمكن أن نطلق عليه الفعل والفاعل والمفعول، فضلا عن المكان والزمان.

وحتى يكون جسد الخبر مكتملا، فمن الضروري أن تستكمل هيكلته وفق ثوابت البناء الخبر المتفق عليها