وهي الأصول الرئيسية التي تسببت بوقوع الحدث أو تطوراته السابقة ويمكن تجزئه أوليات الحدث إلى فقرات تتضمن كل منها جزء من تلك الأوليات أو الأصول في وحدة متكاملة ويتم ترتيبها وفق الأهمية التنازلية لكل منها، وذلك اعتمادا على أحد ثلاث قوالب عادة ما يتم اتباع أحدها في الصياغة، حيث يعتبر قالب السرد من أسهل طرق صياغة الأخبار عن طريق الهرم المقلوب فيه يكون للخبر عنوانا ومقدمة وصدر الخبر وجسمه وصلبه والهرم المعتدل وفيه يكون الخبر على شكل قصة أو حكاية صغيرة ويستخدم هذا الأسلوب في الأخبار الخفيفة والطرائف والمنوعات، ثم يلي ذلك قالب الحديث المنقول الذي يستخدم في نقل الأحاديث والخطب والتصريحات والرسائل وغيرهم مما ينشر بالصحف، وأحسن طريقة لصياغة هذا النوع : هي طريقة المستطيلات الصغيرة والكبيرة وحتى انتهاء الخبر، وأخيرا قالب القصة الإخبارية وهو أسلوب متطور لقالب السرد وهذا القالب ينظر إلى الخبر ككل ويحاول أن يجعل منه قصة واحدة متماسكة مترابطة عضويا بحيث يؤخذ بعين الاعتبار أهمية الخبر وسياسة الصحيفة، لذا فهو يحتاج إلى مقدرة وبراعة على فهم الخبر والسيطرة على عناصره وعرضه بالشكل الذي يراه مناسبا للمحرر.